الحاج سعيد أبو معاش

282

علي أمير المؤمنين ( ع ) نفس الرسول الأمين ( ص )

ومن عصاهم فقد عصى اللّه . هم مع القرآن والقرآن معهم ، لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا عليّ الحوض أولهم علي بن أبي طالب عليه السّلام وهو خيرهم وأفضلهم ، ثم ابني الحسن ثم الحسين ، ثم فاطمة الزهراء والتسعة من أولاد الحسين عليهم السّلام ، ثم من بعدهم جعفر ابن أبي طالب ثم عمي حمزة بن عبد المطلب ، أنا خير النبيين والمرسلين وعلي خير الأوصياء من أهل بيتي ، علي خير الوصيين وأهل بيته خير بيوت النبيين ، وابنتي فاطمة سيّدة نساء أهل الجنة في الخلق أجمعين . أيها الناس اترجى شفاعتي وأعجز عن أهل بيتي ؟ ! أيها الناس ما من أحد يلقى اللّه غدا مؤمنا لا يشرك به شيئا الا ادخله الجنة ولو كان ذنوبه كتراب الأرض . أيها الناس اني آخذ بحلقة باب الجنة ، ثم يتجلى لي اللّه عز وجل ، فاسجد بين يديه ، ثم يأذن لي في الشفاعة فلم أوثر على أهل بيتي أحدا . أيها الناس عظموا أهل بيتي في حياتي ومماتي ، وأكرموهم وفضلوهم ، لا يحل لاحد ان يقوم لاحد غير أهل بيتي ، الا فانسبوني من انا ؟ قال : فقاموا اليه الأنصار وقد أخذوا بأيديهم السلاح وقالوا : نعوذ باللّه من غضب اللّه وغضب رسوله ، أخبرنا يا رسول اللّه من آذاك في أهل بيتك حتى نضرب عنقه ؟ قال : فانسبوني : انا محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب ، ثم انهى النسبة إلى نزار ، ثم مضى إلى إسماعيل بن إبراهيم خليل اللّه ، ثم مضى إلى نوح عليهم السّلام . ثم قال : أهل بيتي كطينة آدم عليه السّلام نكاح غير سفاح ، فو اللّه لا يسألني رجل الا أخبرته عن نفسه وعن أبيه !